ملخص المحاضرة مع تغطية مصورة - ليلة 29 رمضان 1436 هـ - الشيخ هاني البناء





بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾.




- ﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَة اللَّه الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَات مِنْ الرِّزْق ﴾.
في الزينة: الإنسان يعيش في المجتمع، وفي الأمة هناك حب وكراهية وقد علمنا الله سبحانه وتعالى الجمال وحببنا إليه فمن ضمن ما ورد أن الله جميل يحب الجمال.
﴿ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ ﴾.

﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْم وَالْبَغْي بِغَيْرِ الْحَقّ ﴾.







فالموضة مفردة من مفردات تمرير الغزو الثفافي.


يمشي الفقيرُ و كلُّ شيءٍ ضدّهُ ...و الناس تغلق دونه أبوابَها
وتراه مبغوضًا و ليس بمذنبٍ ... و يرى العداوةَ لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروة ...خضعت لديه و حركت أذنابها
وإذا رأت يومًا فقيرًا عابرًا ... نبحت عليه و كشرت أنيابها.

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: « ليس في البدن شيء أقل شكرا من العين فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله ».



﴿ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴾.

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: « مَن لم يتعزّ بعزاء الله ، تقطّعت نفسه حسرات على الدنيا ، ومَن أتبَعَ بصره ما في أيدي النّاس كثر همّه ولم يشف غيظه ، ومَن لم ير لله عزّ وجلّ عليه نعمة إلاّ في مطعم أو مشرب أو ملبس ، فقد قصّر عمله ودنا عذابه ».

إن هناك مجموعة أعراض تتفاعل مع بعضها لتفرز في النهاية مريضاً نفسياً. فالإعلانات مثلاً أصبحت تمثل نوعاً من الاستفزاز وإثارة الأعصاب، وتزيد الإحساس بالفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع، وبالتالي تؤدي إلى نوع من الإحباط والاكتئاب.



هناك حجاب ملون وكله زينة، قد يثير الفتن أكثر من البنت السفور.


روي عن الإمام الصادق عليهم السلام: « أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: أن قل لقومك: لا تلبسوا لباس أعدائي، ولا تطعموا مطاعم أعدائي، ولا تشاكلوا مشاكل أعدائي، فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي ».
من ضمن ما ورد: " ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال".

ألهذا الحد وصلنا اليوم ؟!.








فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ: الطاغي فرعون استخف قومه وبالتالي أطاعوه.
اللجنة الإعلامية - مأتم الجواونة.