ملخص المحاضرة مع تغطية مصورة - ليلة 24 رمضان 1436 هـ - الشيخ هاني البناء





بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾.




| الابتلاء يرفع درجتك عند الله،ويرفع لك حسناتك،ويكفر عن ذنوبك |.

• خيار الصبر وخيار الجزع.
° لا الصبر ولا الجزع يرجع الميت:
ورد في الرواية: « إن صبرتَ جرى عليك القَدَرُ وأنت مأجور، وإن جزِعتَ جرى عليك القدر وأنت مأزور » .
الجزع لا خير فيه بل لا تؤجر على مصيبتك إن جزعت.
لقد ذكرنا سابقا أن البكاء على الميت لا يوجد فيه أي شيء وإنما الجزع هو الذي يحبط الأجر.


وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال كما في الرواية: « ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ».

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ | لعلهم يذكرون.
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ | لعلهم يرجعون.
روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) : هبط إليَّ جبرئيل (ع) في أحسن صورة ، فقال : يا محمد !.. الحقّ يقرئك السلام ، و يقول لك : إني أوحيت إلى الدُّنيا أن تمرَّري وتكدَّري وتضيَّقي وتشدَّدي على أوليائي ، حتى يحبّوا لقائي ، وتيسَّري وتسهَّلي وتطيبيّ لأعدائي حتى يبغضوا لقائي ، فإنّي جعلت الدنيا سجناً لأوليائي وجنّة لأعدائي.

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله : « لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء: المرض ، والموت ، والفقر ، وكلهن فيه وإنه لمعهن لوثاب » .


روي عن الإمام الباقر عليه السّلام : « إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إذا أحَبَّ عَبداً غَتَّهُ بِالبَلاءِ غَتّاً ، وثَجَّهُ بِالبَلاءِ ثَجّاً. فَإِذا دَعاهُ ، قالَ : لَبَّيكَ عَبدي ، لَئِن عَجَّلتُ لَكَ ما سَأَلتَ إنّي عَلى ذلِكَ لَقادِرٌ ، ولَئِنِ ادَّخَرتُ لَكَ فَمَا ادَّخَرتُ لَكَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ ».


اللذة والحاجة الروحية (أرحنا بها يا بلال).
ورد في الحديث القدسي : يا عبادي الصديقين !.. تنعّموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة.


ذكر في وصف المتقين: صبروا أياما قصيرة أعقبتهم راحة طويلة.

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: « خادع نفسك في العبادة وارفق بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنه لا بد لك من قضائها ».
وعن الإمام الصادق عليه السلام : «لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة ».

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: « إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى ».




روي عن أبي عبدالله عليه السلام: « من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة ».

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: « مَن صَبَرَ عَلى سُوءِ خُلُقِ امرَأتِهِ واحتَسَبَهُ؛ أعطاهُ اللّهُ تعالى بكُلِّ مرة يَصبِرُ علَيها مِنَ الثَّوابِ، ما أعطى أيُّوبَ (عليه السلام) عَلى بَلائهِ.. وكانَ علَيها مِنَ الوِزْرِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ؛ مِثلُ رَمْلٍ عالِجٍ)...».
وروي عنه صلى الله عليه وآله: « مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها؛ أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ ».

روي عن الإمام الكاظم عليه السلام: « ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى ».




الفاتحة إلى روح فقيد القرية المرحوم الحاج محمد عبدالرسول محسن أبو زهيرة "أبو جعفر" وإلى أرواح المؤمنين والمؤمنات.





اللجنة الإعلامية - مأتم الجواونة.